يقف Celestron Origin Mark II في طليعة حقبة جديدة في علم الفلك للهواة، حيث يدمج مراقبة النجوم والتصوير الفلكي في تجربة واحدة سهلة الاستخدام. هذا المرصد المنزلي الذكي المتكامل يزيل التعقيدات المعتادة في التلسكوبات التقليدية، ليحول فناء منزلك إلى بوابة نحو الكون. وبفضل تكنولوجياه المتطورة، يلتقط Origin Mark II جمال الأجرام السماوية ويبثها حيةً على هاتفك أو جهازك اللوحي.
اعتمد مهندسو سيلسترون على عقود من الخبرة لتصميم كل التفاصيل، بدءاً من تقنية RASA البصرية الحاصلة على براءة اختراع وصولاً إلى التطبيق الملحق البديهي. والنتيجة هي نظام ثوري يجعل علم الفلك أكثر سهولة وإثارة ومتعة من أي وقت مضى.
تقنية RASA البصرية: إطلاق العنان لقوة الضوء
في قلب Celestron Origin Mark II يكمن تصميم Rowe-Ackermann Schmidt Astrograph (RASA) الحاصل على براءة اختراع، وهو إنجاز تاريخي في عالم البصريات. في تصميم RASA، يقع مستشعر التصوير في مقدمة أنبوب التلسكوب وليس في خلفه، مما يخلق نظاماً بفتحة عدسة فائقة السرعة f/2.2 مع مجال رؤية واسع للغاية وصور حادة حتى الأطراف.
منذ إطلاقها في عام 2014، أصبحت تقنية RASA الخيار الأول لمراقبة الفضاء وتتبع الأقمار الصناعية. وتثق بها الحكومات ووكالات الدفاع العالمية لاكتشاف أصغر قطع الحطام الفضائي لحماية أقمار الاتصالات. والآن، تقدم سيلسترون هذه التقنية الاحترافية بقطر 6 بوصة في حزمة سهلة الحمل والاستخدام المنزلي.
مزود الآن بكاميرا Celestron Origin 678C
يأتي الجيل الثاني Mark II مزوداً بكاميرا 678C المطورة، والتي تتميز بأحدث تقنيات Sony Starvis 2 CMOS. بدقة 8.4 ميجابكسل وبكسلات فائقة الدقة، يوفر هذا المستشعر دقة أعلى وحساسية محسنة للضوء.
بفضل التوافق الدقيق مع بصريات RASA السريعة، تلتقط الكاميرا الهياكل الدقيقة في المجرات والسدم وعناقيد النجوم، لتقدم لك نتائج صافية وجاهزة للمشاركة في الوقت الفعلي تقريباً.
تحويل كل راصد منزلي إلى مصور فلكي
يقدم Origin Mark II تحولاً جذرياً في التصوير الفلكي باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي المدمجة. بينما يجمع التلسكوب البيانات، تقوم هذه الخوارزميات بمعالجة كل إطار تلقائياً. من المهم ملاحظة أن هذا ليس ذكاءً اصطناعياً "توليدياً"؛ فهو لا يضيف ألواناً أو بيانات وهمية لصورتك، بل يقوم بزيادة حدة ووضوح بياناتك الحقيقية تماماً كما يفعل المصورون المحترفون يدوياً.
الكون بين يديك: تقنية StarSense وتطبيق Origin
إعداد التلسكوب أصبح غاية في السهولة بفضل تقنية StarSense. فقط ضع الجهاز في الخارج، قم بتشغيله، واتصل بالتطبيق. في أقل من دقيقتين، سيقوم التلسكوب بضبط التركيز البؤري تلقائياً، ومسح السماء الليلية، ومحاذاة نفسه ذاتياً عبر مطابقة أنماط النجوم بقاعدة بياناته الداخلية.
تطبيق Celestron Origin (المدعوم من SkySafari™) يقدم واجهة قبة فلكية بديهية. يمكنك استخدام "وضع البوصلة" عبر توجيه هاتفك نحو السماء واختيار أي جرم تريد رؤيته، أو اختيار "أفضل أهداف الليلة" ليعرض لك التلسكوب أروع المجرات والسدم المرئية من موقعك الحالي.
تجربة كونية مشتركة
انتهت أيام الانتظار في الطوابير للنظر عبر العدسة. مع Origin Mark II، يمكن لعدة أشخاص الاتصال بالجهاز في وقت واحد ومشاهدة البث المباشر عبر أجهزتهم الخاصة، أو عرض المشهد على شاشة التلفزيون الذكي، مما يخلق لحظات لا تُنسى مع العائلة والأصدقاء.
ميزات متقدمة للمستويات الاحترافية
- درج الفلاتر: يحتوي على درج مدمج يقبل فلاتر 1.25 و 2 بوصة، مما يساعد في تصوير السدم داخل المدن الملوثة ضوئياً.
- معالجة يدوية: يمكنك حفظ الصور الخام (RAW) ونقلها عبر USB لمعالجتها على برامج الكمبيوتر المتقدمة.
- الملاحظات المجدولة: أخبر التطبيق بالأجرام التي تريد تصويرها، وسيقوم التلسكوب بالمهمة بينما أنت نائم لتستيقظ على مجموعة صور مذهلة.
- الوضع الاستوائي: يدعم تركيب "الوتد الاستوائي" (Wedge) لتمكين فترات تعريض أطول دون دوران الحقل، مما يرضي طموح المصورين المحترفين.
| معلومات البصريات: | |
|---|---|
| التصميم البصري: | Rowe-Ackermann Schmidt Astrograph (RASA) |
| الفتحة (القطر): | 152 ملم (5.98 بوصة) |
| البعد البؤري: | 335 ملم |
| النسبة البؤرية: | f/2.2 |
| طلاء العدسات: | طلاء StarBright XLT بالكامل |
| قدرة جمع الضوء: | 474 ضعف العين البشرية |
| معلومات مستشعر التصوير: | |
| المستشعر: | Sony IMX678-AAQR1، ملون، إضاءة خلفية |
| عدد البكسلات الفعالة: | 8.3 مليون (3856 x 2180) |
| حجم البكسل: | 2.0 ميكرومتر x 2.0 ميكرومتر |
| الطاقة والوزن: | |
| البطارية: | ليثيوم LiFePO4 مدمجة، 97.9 واط/ساعة، تدوم لأكثر من 6 ساعات |
| الوزن الإجمالي: | 18.87 كجم |
| تحذير شمسي: | |
|
الفائز بالمركز الذهبي لجوائز إديسون 2024
فاز Celestron Origin بالذهب في فئة "التقنيات الذكية" متفوقاً على أكثر من 3000 مشاركة عالمية.
جائزة Techlicious Top Picks - معرض CES 2024
وُصف التلسكوب بأنه "مغير لقواعد اللعبة" في علم الفلك للهواة، لقدرته على تقديم صور كريستالية في ثوانٍ معدودة.
الأسئلة الشائعة
س: التلسكوب بدون عدسة عينية، هل يعمل فقط مع الهاتف؟
ج: نعم، العين البشرية أقل كفاءة من المستشعرات في الإضاءة الخافتة. مستشعر Origin يرى فوتونات أكثر ويوفر تفاصيل لا يمكن للعين رؤيتها في أكبر التلسكوبات التقليدية.
س: هل يقوم الذكاء الاصطناعي بـ "تزييف" صوري؟
ج: لا. الذكاء الاصطناعي يقوم فقط بتحسين الحدة والوضوح لبياناتك الحقيقية 100%، تماماً كما يفعل المصور المحترف يدوياً، ولا يضيف أي بيانات خارجية.
س: هل يمكنني استخدامه في النهار؟
ج: نعم، يمكن استخدامه لرصد المناظر الأرضية نهاراً، وفي الليل توفر بصرياته السريعة أداءً يشبه أجهزة الرؤية الليلية.