في هذا الشهر من عام 1838، قام فريدريش بيسل بقياس التزيح النجمي لأول مرة بنجاح، عندما لاحظ حركة النجم 61 Cygni مقارنةً بنجم بعيد آخر على مدار سنة كاملة.
هذا الإنجاز كان خطوة حاسمة لفهم مسافات النجوم ورسم خريطة للكون القريب، وفتحت هذه الملاحظة عيون العلماء على حجم الكون الهائل.
استخدم بيسل جهاز الهليومتر المتطور من إنتاج فرانهوفر، الذي سمح له بقياس تغيرات دقيقة جدًا في مواقع النجوم بفضل العدسة المقسومة بعناية.
هذا الاكتشاف لم يكن مجرد نجاح شخصي، بل كان نقطة تحول تاريخية في علم الفلك العملي، وسمح لأول مرة للعلماء بتحديد مسافات النجوم بدقة، واعتُبر "أعظم وأجمل إنجاز في الفلك العملي" حسب وصف جون هيرشل لاحقًا.
November 16, 2025
by